التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رنا بوشريدة: شنو هو العيد؟


شنو هو العيد؟

العيد هو اليوم اللي نجهزوله من عرم ايام قبله، نشروله الدبش، ونوتوله الحلويات...

العيد هو لما انوضوا في الصبح وماما تقوللنا -قبل ماتمشي لحوش عيت جدي عشان ادير المقطع- 'لازم تفطروا على تمرات'، وترد اخرى تقول 'عدد فردي، هذي سنة الرسول -عليه الصلاة والسلام-.'

العيد هو بابا لما ينوض في الصبح وهو ماشي لصلاة العيد ويلقانا علقينها صباحي ويستغرب -كيف كل سنة- ويقول 'معقولة! لعند توا واعيات!!!'

العيد هو صوت التكبير في الصلاة متاع العيد، اللي يخليك تعيش في سلام داخلي غريب.

العيد هو حلويات العيد اللي معرمات في الصالة من كل شكل ونوع وريحتهن السمحة تجيبك من وين.

العيد هو المقطع اللي في حوش عيت جدي اللي مانلحق فيه الا وهو مصقع لاني تأخرت شوية.

العيد هو لما نصبي على المرايا الكبيرة اللي في حوش عيت جدي نسقم في روحي، ومراة عمي من بعيد تقولي "سمحة سمحة، ماشاءالله عليكِ!'

العيد هو لمة جدي وبابا وعمامي في الصالون والضيوف اللي خاشين طالعين وطول الوقت "عصير! شوكلاطة! قهوة! حلويات!!"

العيد هو الفلوس اللي من حني ولا اي حد يشوفنا، وبعدها نقعدوا نحسبوا في حصيلة اليوم ونشوفوا من اكثر واحد فينا حصل فلوس.

العيد هو الاقارب والأحباب اللي يجوا في الصبح والعشية عشان يعيدوا على جدي وحني.

العيد هو طبيخة البطاطا اللي ماعندش عليها وكل سنة نقول 'يييي، انا مانبش!' بس مع اللمة نلقى روحي غمست غمستين ثلاثة وانا مش فاطنة!

العيد هو تكوة القايلة بعد الغداء لما نلتموا كلنا في دار وحدة انا وخواتي وبنات عمامي ونريحوا في سابع حلمة.

العيد هو زحمة العشية في حوش عيت جدي، ولما يخفوا الضيوف نمشوا نحن، بابا وماما وخواتي وانا، نعيدوا، ونطربقوا من كثر العصير والشوكولاطة والحلويات.

العيد هو مشيتنا لحوش عيت جدي -هل ماما- في الليل ونلقوا جدي وحني وخالات ماما وعيت خالي وعيت خالتي كلهم ملتمين.

العيد هو ترويحتنا في الليل للحوش ونحن ذايبين بس مبسوطين.

العيد هو عرم مكالمات بالأرضي عشان نعيدوا على اللي مش في ليبيا. 

العيد هو ذكريات لميناهن على طول السنين، في اللي مزالن عايشات معانا الحاضر وفي اللي اختفن غصباً عنا، وقعدن ذكرى حلوة ومرة!

العيد هو اليوم اللي نتحمسوله بكل، بس لما يجي يخطر علينا حاجات وناس من زمان خسرناهم بس مزالوا قاعدين على الأقل كـ ذكرى حلوة لأيام حلوات معش حـ يتعاودن.

العيد هوا لمة هل وأحباب، هوا حلويات شوكلاطة، هوا ضحكة وفرحة، هوا اليوم اللي فيه نعيشوا أحلى لحظات ونذكروا اروع ناس وذكرايات. 🌸💕

العيد هو عرم حاجات مستحيل نقدروا نختسروه بالكلمات، وحتى لو حاولنا، مش حـ نعطوه حقه لا هو، لا الناس اللي يكانوا واللي مزالوا يحلوا فيه.

وانتوا.. شنو هوا العيد بالنسبة لكم؟!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Nuha Dadesh: A Libyan in Libya’s standpoint!

A tragedy? A misery? A perpetual tale of horror? I honestly don't know what I should      call life in Libya! And a desperate cry from my soul apathetically shouts from within, "does it really matter what you should call it?" 
     Because, do I, a Libyan in Libya, really matter to the rest of the world? And that surges feelings of betrayal and envy which build up a hostility for the rest of the world! But, what does that even mean?-"The rest of the world"? Aren't we all the rest of the world to someone? 
     When the revolution was claimed a victory, the supporters were ready to tolerate whatever subsequent consequence. However, humans can only tolerate so much pain and despair before crashing down. People started taking sides. It's not black and white anymore; it's the whole spectrum now!       It's the countless and seemingly never ending misfortunes that we as Libyans, as humans, suffer on an hourly basis that plagued our land with fatigu…

رواد رضوان: أين المفر؟

أحياناً نمر بتلك الايام التي نحتاج فيها للحديث عن "ضيقة الصدر"، وهذه التدوينة عبارة عن "تنفيس" لا أكثر ولا أقل، لا أتوقع أن يقرأها أحد ولا أدعي أن هناك من قد يسيفيد منها، ما هذه إلا فضفضة عن النفس خلال اواخر ساعات العمل الأخيرة من هذا اليوم. 
عزيزي feel free to leave
ضاقت بنا الدنيا فإلى أين المفر..  في بلادنا لا نجد الفرص، نسافر الدنيا بحثاً عنها، فنجدها، ولكن لا نطالها 
لماذا؟؟
لأنك عزيزي في أعينهم خطر.. أي خطر؟ تتسأل... كلانا لا يدري ...  تجد فرصتك ولكن تاتيك الأخبار "عفوا عزيزي لقد تم رفض وجودك هنا"  ..كأنهم يقولون "أنت خطر"  ةلكن بكلمات جميلة 
ما علينا ..
ولكن أين المفر 
إلى بلاد اللا فرص  أم إلى ذل الغربة 
قد لا تفهم المقصود مما ذكرت.... لا تحزن ... فأنت لا تعيش حيث أعيش 

Rawad Radwan: Best of #LibyansAgainstSlavery

A couple of days CNN published an undercover video shows a slave auction in Libya, it was so sad to see this happening in my beautiful country by a group of criminals. I was speechless, I couldn't process what i saw. 

few hours from the release of the video, Libyans on Twitter started #LibyansAgainstSlavery to express their sympathy with the victims of slavery, others expressed their opinions on what we can do to fight this, while other apologized to the world, so here's the best of it:


#LibyansAgainstSlavery
I am Libyan, I work for IOM, me and my colleagues are working hard in daily bases to provide all kind of help & assistance to migrants who are struggling in detention centers all over Libya, the ones who work in slavery trade are the minority here not us. — مـــ ع ـــاذ ⵎⵓⵄⴰⴷ ⵣ (@M_Abouzamazem) November 18, 2017

We have an issue with #racism in #Libya and it's the time we fix it by firstly outlawing the use of the racist word (3***) atleast socially that should be o…