التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد باشاكر: حكاية فيلم امريكي !


كافة الامور التي تدور في بال الانسان من مشاكل الحياة والطفولة والمراهقة وحتى الكبر ليست الا تجارب لا يمل منها احد وبرغم التعمق في التفكير والحيرة والملل والاحباط ولكن لايدفع الانسان بنفسه الي الهدف بل قلة من هم لديهم اهداف واضحة وبعضها ساذجة مثل الزواج البيت السيارة المرتب ولكن هل هناك هدف مختلف للانسان غير "كيف سيعيش يومه؟

لعل الكل يتابع فيلم امريكي كل ليلة وربما الاكثرية على أقل تقدير تفعل وحسب نظري فان كل فيلم امريكي له رسالة مبطنة خلف الميزانية الضخمة فلا يغريك الاكشن او الرومنسية او قصة الفيلم الظاهرة التي تظهر احيانا بل وهو غالباً انتصار الخير علي الشر او الوصول الي المراد المرجوا.

ناهيك عن الحرب النفسية الدائرة ضمن ذاك الفيلم والتحليل النفسي داخل القصة وذلك لان الشعوب الان وما سبقهم من شعوب عاملها النفسي اصبح مقلق جداً و لا هروب منه و لأن انكار او تصديق القصة تعالج او توضح للمشاهد افعال وتصرفات ما و للمشاهد حرية القبول او الرفض. 
الفيلم الامريكي اصبح يتكلم عن حياة البشرية بل وصار يرسم لها الطريق كيف تصبح و اي مسار تسلك من الدعاية للمنتجات الي التعبير عن الانفعالات ناهيك عن التلاعب بالتاريخ واحداثه
اصبح الفيلم الامريكي يجسد ما ستصبح اليه البشرية مستقبلاً بل وصار مرجعاً مختصراً لكل الاحداث ،
ان اردت ان تعرف مثلا مستقبل بلدك او ما ستؤول اليه تابع اخر اصدارات شباك الافلام الامريكية وستتفاجىء من الكم الهائل من المصادفات التي ترويها قصة الفيلم مع واقع بلدك؟
لماذا، لان صناع الفيلم الامريكي اراد ذلك لبلدك، لتستمر امريكا يجب علي الكل تتبعها والسير علي منوالها وسياستها واقتصادها وإن كان ذلك علي حساب بلدك
باختصار الفيلم الامريكي اصبح مرشداً لكثير من الناس وهذا الخطأ الفادح صنع هذا الفلم لتصدق اللعبة الملعوبة اصلا علينا شئنا ام ابينا ولتعرف بانك انت من يشتري يخث اكبر نجوم هوليوود وتدفع له اجره و ضرائبه بمجرد حضورك لفيلمه حتى من شاشة تلفازك المنزلي ، فإما ان تستسلم وتتابع المشاهدة او ان تفكر و تغلق تلفازك. 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Nuha Dadesh: A Libyan in Libya’s standpoint!

A tragedy? A misery? A perpetual tale of horror? I honestly don't know what I should      call life in Libya! And a desperate cry from my soul apathetically shouts from within, "does it really matter what you should call it?" 
     Because, do I, a Libyan in Libya, really matter to the rest of the world? And that surges feelings of betrayal and envy which build up a hostility for the rest of the world! But, what does that even mean?-"The rest of the world"? Aren't we all the rest of the world to someone? 
     When the revolution was claimed a victory, the supporters were ready to tolerate whatever subsequent consequence. However, humans can only tolerate so much pain and despair before crashing down. People started taking sides. It's not black and white anymore; it's the whole spectrum now!       It's the countless and seemingly never ending misfortunes that we as Libyans, as humans, suffer on an hourly basis that plagued our land with fatigu…

رواد رضوان: أين المفر؟

أحياناً نمر بتلك الايام التي نحتاج فيها للحديث عن "ضيقة الصدر"، وهذه التدوينة عبارة عن "تنفيس" لا أكثر ولا أقل، لا أتوقع أن يقرأها أحد ولا أدعي أن هناك من قد يسيفيد منها، ما هذه إلا فضفضة عن النفس خلال اواخر ساعات العمل الأخيرة من هذا اليوم. 
عزيزي feel free to leave
ضاقت بنا الدنيا فإلى أين المفر..  في بلادنا لا نجد الفرص، نسافر الدنيا بحثاً عنها، فنجدها، ولكن لا نطالها 
لماذا؟؟
لأنك عزيزي في أعينهم خطر.. أي خطر؟ تتسأل... كلانا لا يدري ...  تجد فرصتك ولكن تاتيك الأخبار "عفوا عزيزي لقد تم رفض وجودك هنا"  ..كأنهم يقولون "أنت خطر"  ةلكن بكلمات جميلة 
ما علينا ..
ولكن أين المفر 
إلى بلاد اللا فرص  أم إلى ذل الغربة 
قد لا تفهم المقصود مما ذكرت.... لا تحزن ... فأنت لا تعيش حيث أعيش 

Rawad Radwan: Best of #LibyansAgainstSlavery

A couple of days CNN published an undercover video shows a slave auction in Libya, it was so sad to see this happening in my beautiful country by a group of criminals. I was speechless, I couldn't process what i saw. 

few hours from the release of the video, Libyans on Twitter started #LibyansAgainstSlavery to express their sympathy with the victims of slavery, others expressed their opinions on what we can do to fight this, while other apologized to the world, so here's the best of it:


#LibyansAgainstSlavery
I am Libyan, I work for IOM, me and my colleagues are working hard in daily bases to provide all kind of help & assistance to migrants who are struggling in detention centers all over Libya, the ones who work in slavery trade are the minority here not us. — مـــ ع ـــاذ ⵎⵓⵄⴰⴷ ⵣ (@M_Abouzamazem) November 18, 2017

We have an issue with #racism in #Libya and it's the time we fix it by firstly outlawing the use of the racist word (3***) atleast socially that should be o…