التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد الطياري: نبذة عن مشروع منصة رواد الأعمال "راكز" ومؤسسته آمنية الطياري

90% من مشاريع الأعمال الناشئة في العالم تفشل وتنهار خلال السنوات الثلاث الأولى من تدشينها، وهذه النسبة تفوق هذا الرقم في عالمنا العربي.
ورائدة الأعمال الليبية، أمنية الطياري، المتحصلة على شهادة في القيادة لريادة الأعمال من جامعة هارفارد، والتي تتمتع بخبرة عملية دولية اكتسبتها من عملها في واحدة من أكبر شركات السكة الحديد في العالم، وهي شركة السكة الحديد الألمانية DB، التي عملت معها في كل من ليبيا وألمانيا وقطر والإمارات، فاكتسبت منها خبرة التنظيم والإدارة، وثقافة العمل في فريق، وعادة الانفتاح على الزملاء وتبادل الخبرات معهم. ثم نجحت في تكوين شركة دولية رائدة في مجال البرمجيات المفتوحة المصدر قدمت وتقدم خدماتها في عدد من الدول العربية وفي أوربا، وتعتبرها شركة Red Hat كبرى الشركات الأميريكية المتخصصة في هذا المجال، من أنجح شركائها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
رائدة الأعمال العربية الليبية هذه التي لديها شبكة علاقات عالمية واسعة تشمل مستشارين من كبرى شركات التقانة في وادي السيلكون مثل Microsoft و Google و Facebook و Linkedin وأيضا Bank of America في مجال المال والأعمال، والتي تحرص على أن يكون لها حضور في الملتقيات الدولية التي توطد التواصل بين الشعوب، وتحاول جهدها أن تعمم الاستفادة من هذه الملتقيات بين الشباب العربي والليبي وتشجعهم على الانخراط فيها ليخرجوا من عزلتهم.
أمنية شعرت بوجود هذه المشكلة لدى رواد الأعمال العرب والليبيين خاصة، وأن واحدا من أسبابها لديهم هو أن الموارد المعرفية المتوفرة على الشبكة الإلكترونية الدولية موجهة لغة وثقافة ومادة لغير الناطقين باللغة العربية، ذلك علاوة على أن هذه المواد أيا كانت لغتها تركز في معظمها على مرحلة التخطيط والبدء في المشاريع، ولا تعالج مشاكل التشغيل اليومية، ناهيك عن مشاكل التطوير التي تواجه المشاريع عندما تحقق نجاحا مرحليا ويصبح تطويرها أمرا ضروريا، ما يجعلها تفشل في مواجهة استحقاقات النمو والتوسع.
لهذه الأسباب، وانطلاقا من قناعتها بأن نجاح الإنسان وسعادته يعتمدان على مدى مساهمته في الدفع بالآخرين نحو النجاح، قررت أمنية إنشاء مشروع تنموي يهدف لرفع نسبة نجاح المشاريع التنموية في ليبيا والوطن العربي، وذلك عن طريق تقديم الدعم المعرفي والعملي اللازم والمستمر لرواد الأعمال العرب، وخاصة الشباب منهم، لتشجيعهم على ريادة المشاريع، ولإنجاح مشاريعهم القائمة والجديدة، وتجنيبهم الفشل ما أمكن في مختلف مراحل تطور هذه المشاريع، وأسمت هذا المشروع (راكز) كناية عن الصمود والثبات.
سيستعين راكز بخبرات عالمية، وستكون كل مادته باللغة العربية، وسيقدم لرواد الأعمال العرب والليبيين المعرفة والمشورة التي يحتاجونها لمشاريعهم بدءا من بلورة فكرة المشروع، مرورا بمرحلتي التخطيط والإعداد، ومنهما لمرحلة التدشين، ثم التشغيل، ثم التطوير في مراحله المختلفة، وسيحل معهم المشاكل التي يواجهونها. وستشمل المادة شروحا كتابية، وفيديوهات، ونظم ونماذج نمطية، وأخرى معدة حسب الطلب، ومواد تدريبية، ودورات (واحد لواحد)، واستشارات متخصصة، ومنصة إلكترونية لتبادل المعرفة والخبرات، وملتقيات لتطوير الإمكانيات وتوسيع شبكة العلاقات.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Nuha Dadesh: A Libyan in Libya’s standpoint!

A tragedy? A misery? A perpetual tale of horror? I honestly don't know what I should      call life in Libya! And a desperate cry from my soul apathetically shouts from within, "does it really matter what you should call it?" 
     Because, do I, a Libyan in Libya, really matter to the rest of the world? And that surges feelings of betrayal and envy which build up a hostility for the rest of the world! But, what does that even mean?-"The rest of the world"? Aren't we all the rest of the world to someone? 
     When the revolution was claimed a victory, the supporters were ready to tolerate whatever subsequent consequence. However, humans can only tolerate so much pain and despair before crashing down. People started taking sides. It's not black and white anymore; it's the whole spectrum now!       It's the countless and seemingly never ending misfortunes that we as Libyans, as humans, suffer on an hourly basis that plagued our land with fatigu…

رواد رضوان: أين المفر؟

أحياناً نمر بتلك الايام التي نحتاج فيها للحديث عن "ضيقة الصدر"، وهذه التدوينة عبارة عن "تنفيس" لا أكثر ولا أقل، لا أتوقع أن يقرأها أحد ولا أدعي أن هناك من قد يسيفيد منها، ما هذه إلا فضفضة عن النفس خلال اواخر ساعات العمل الأخيرة من هذا اليوم. 
عزيزي feel free to leave
ضاقت بنا الدنيا فإلى أين المفر..  في بلادنا لا نجد الفرص، نسافر الدنيا بحثاً عنها، فنجدها، ولكن لا نطالها 
لماذا؟؟
لأنك عزيزي في أعينهم خطر.. أي خطر؟ تتسأل... كلانا لا يدري ...  تجد فرصتك ولكن تاتيك الأخبار "عفوا عزيزي لقد تم رفض وجودك هنا"  ..كأنهم يقولون "أنت خطر"  ةلكن بكلمات جميلة 
ما علينا ..
ولكن أين المفر 
إلى بلاد اللا فرص  أم إلى ذل الغربة 
قد لا تفهم المقصود مما ذكرت.... لا تحزن ... فأنت لا تعيش حيث أعيش 

Rawad Radwan: Best of #LibyansAgainstSlavery

A couple of days CNN published an undercover video shows a slave auction in Libya, it was so sad to see this happening in my beautiful country by a group of criminals. I was speechless, I couldn't process what i saw. 

few hours from the release of the video, Libyans on Twitter started #LibyansAgainstSlavery to express their sympathy with the victims of slavery, others expressed their opinions on what we can do to fight this, while other apologized to the world, so here's the best of it:


#LibyansAgainstSlavery
I am Libyan, I work for IOM, me and my colleagues are working hard in daily bases to provide all kind of help & assistance to migrants who are struggling in detention centers all over Libya, the ones who work in slavery trade are the minority here not us. — مـــ ع ـــاذ ⵎⵓⵄⴰⴷ ⵣ (@M_Abouzamazem) November 18, 2017

We have an issue with #racism in #Libya and it's the time we fix it by firstly outlawing the use of the racist word (3***) atleast socially that should be o…