التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمرو عزوز: تطورات أزمة خجولة 2




مقال قديم ولكن تطورات الموقف استدعت ان اعيد كتابته فالاحداث الجارية تصطدم باي تفسير عقلاني لمحاولة فهمها وتحليلها . 
مفهوم الازمة واسقاطه علي الحالة الليبية يصطدم بصخور يتحطم فيها التفسير الاكاديمي علي شواطي التفسير الادراكي للمفهوم من قبل  عموم الشعب الليبي و ايضا لنخبه  ومن يتتبعهم.
فنحن اصبحنا لا نعيش الازمة في المجمل بل نستمتع بها! ،و نزيد من الابهار بعناد متناهي الابعاد مرتبط بوعي لا ارادي يجد حطبه في شعارات تنمي المعوقات امام اي حل .
المثير ايضا للانتباه بعيدا عن حجة كل فريق من اقصي اليمين الي اقصي اليسار هو عدم وجود مسلمات و قواعد عامة تحدد قواعد اللعبة و الاشتباك ...هنا لا اتحدث عن التنظيمات المتطرفة  فحسب بل علي كل فريق بفكرة ترفض الاخر و ترفض ان تؤطر لفكرتها و تكتسب مؤيدين و انما  فكرتها هي "من معي فقط هو من معي لا يزيد ولكن يمكن ان ينقص!"  هذه الفلسفة العجيبة والتي تحاوزت تحطيم المعبد الي انهاء المعبد محيرة وتدعو الي فتح باب الدراسة والتحليل .
هل هروب المتخاصمين من قواعد الاشتباك المتعارف عليها هو امر اعتباطي ام مقصود ..لا نعلم يقيناً فنحن كبشر نعلم فقط ما نعلم و لكن نستطيع ان نري ظواهر القرارات والافعال   وعليه : 
بدون وجود قواعد "الكل ولغرابة الموقف ينادي بها" ولكن لم يتم اقرارها في شكل مسؤدة اتفاق اولي تكون اساس انطلاق نحو بحث في تفاصيل نغرق الان في الجدال حولها قبل خلق قاعدة اساس عام لمنظومة الاختلاف تكون شريفة في الأهداف..عزيمة في الرؤيا لبناء ثابت الاركان يسمي الوطن .
من ناحية اخري نري عاطفة جياشة تطيح باي صوت عقل يمكن ان يظهر   و هنا يجب الاشارة الي ان الخطاب العاطفي التصاعدي اسهم في ظهور اتباع لا يمكن لصوت العقل ان يعيدهم الي تغيير في مسار التفكير ..علي العكس اي تحول يراه الاتباع خيانة وخذلان  لهم و لقضيتهم .
موقف متشابك و لكن يوجد دائما حل.
الحل يبداء : 
بالاسهام في مشاركة اوسع لشريحة الشباب .
زيادة الوعي الموجه ضمن الاعلام .
اعتماد خطاب العقل التدريجي للتغلب علي الخطاب العاطفي .
اقرار عقد اجتماعي حازم ضد الممارسات الاانسانية.
تاصيل مفهوم الحوكمة الرشيدة .
احترام الصندوق .
الخروج الجماعي بمفهوم الوطن من الغنيمة الي المشاركة .
احترام القانون و الابتعاد عن التهييج .
واخيرا و الاهم المهم 
احترام الانسان كانسان خلقه الله .


التاريخ يخبرنا بان الازمات لا تدوم و يكون هناك خروج منها و لكن الخروج اما ان يكون الي الانتهاء الكامل او النهوض لطائر فينق من تحت الرماد بعد حين بجدد وليس نحن.
علينا ان نختار فنحن لن نصنع قواعد جديدة يسير بها التاريخ و المجتمعات .
الاختيار لنا و القرار لنا فقط الي اين نريد ان تسير الازمة بنا هو السؤال .
ولا تنسي 
انك لا تتحاور مع نفسك وانما مع الاخر 
ولا تتصالح الا مع من كان مشكلة بالنسبة اليك


لن يستمر الصراع الي ما لا نهاية فعند المالانهاية ينتهي الجميع و لن يجتمع الجميع علي فكرة واحدة وانما ما يجمع هو المصالح المشتركة و التعايش السلمي و المصير الواحد ان وجد .
الازمة تتطور و من هو منغمس فيها لن يستطيع الخروج ليري ما حوله   و هنا تظهر الحاحة لمجموعة من المفكرين والبحاث لرسم طريق جديد بعيدا عن تاثيرات الازمة يكون منهاج عمل لانقاذ الاجيال القادمة.
وعلي الاخرين الاقتناع بان البحث فقط عن الحلول الجذرية ..تاكيد لعدم جدية البحث
والتعامل مع الواقع و حل المشاكل بتسليل منطقي هو السبيل الامثل ضمن الوضع الغير مثالي.
والسعي المتناسق  هو السبيل 
والمطالبة بالمثالية قفل طريق و التحجج بخطا الاخر مبرر مرفوض
والتقليل من عمل المجموعة يفتقد الموضوعية 
والفكرة والتفكير ليست حكرا لاحد 
فالكل لديه ما لدي الاخر  فقط الاحترام هو فيصل في الخلاف ومكسب للقلوب وخلق ود بين المختلفين .


حفظ الله الجميع بحفظه
"ازمتي في وطني و وطني في ازمة"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Nuha Dadesh: A Libyan in Libya’s standpoint!

A tragedy? A misery? A perpetual tale of horror? I honestly don't know what I should      call life in Libya! And a desperate cry from my soul apathetically shouts from within, "does it really matter what you should call it?" 
     Because, do I, a Libyan in Libya, really matter to the rest of the world? And that surges feelings of betrayal and envy which build up a hostility for the rest of the world! But, what does that even mean?-"The rest of the world"? Aren't we all the rest of the world to someone? 
     When the revolution was claimed a victory, the supporters were ready to tolerate whatever subsequent consequence. However, humans can only tolerate so much pain and despair before crashing down. People started taking sides. It's not black and white anymore; it's the whole spectrum now!       It's the countless and seemingly never ending misfortunes that we as Libyans, as humans, suffer on an hourly basis that plagued our land with fatigu…

رواد رضوان: أين المفر؟

أحياناً نمر بتلك الايام التي نحتاج فيها للحديث عن "ضيقة الصدر"، وهذه التدوينة عبارة عن "تنفيس" لا أكثر ولا أقل، لا أتوقع أن يقرأها أحد ولا أدعي أن هناك من قد يسيفيد منها، ما هذه إلا فضفضة عن النفس خلال اواخر ساعات العمل الأخيرة من هذا اليوم. 
عزيزي feel free to leave
ضاقت بنا الدنيا فإلى أين المفر..  في بلادنا لا نجد الفرص، نسافر الدنيا بحثاً عنها، فنجدها، ولكن لا نطالها 
لماذا؟؟
لأنك عزيزي في أعينهم خطر.. أي خطر؟ تتسأل... كلانا لا يدري ...  تجد فرصتك ولكن تاتيك الأخبار "عفوا عزيزي لقد تم رفض وجودك هنا"  ..كأنهم يقولون "أنت خطر"  ةلكن بكلمات جميلة 
ما علينا ..
ولكن أين المفر 
إلى بلاد اللا فرص  أم إلى ذل الغربة 
قد لا تفهم المقصود مما ذكرت.... لا تحزن ... فأنت لا تعيش حيث أعيش 

Rawad Radwan: Best of #LibyansAgainstSlavery

A couple of days CNN published an undercover video shows a slave auction in Libya, it was so sad to see this happening in my beautiful country by a group of criminals. I was speechless, I couldn't process what i saw. 

few hours from the release of the video, Libyans on Twitter started #LibyansAgainstSlavery to express their sympathy with the victims of slavery, others expressed their opinions on what we can do to fight this, while other apologized to the world, so here's the best of it:


#LibyansAgainstSlavery
I am Libyan, I work for IOM, me and my colleagues are working hard in daily bases to provide all kind of help & assistance to migrants who are struggling in detention centers all over Libya, the ones who work in slavery trade are the minority here not us. — مـــ ع ـــاذ ⵎⵓⵄⴰⴷ ⵣ (@M_Abouzamazem) November 18, 2017

We have an issue with #racism in #Libya and it's the time we fix it by firstly outlawing the use of the racist word (3***) atleast socially that should be o…