التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رواد رضوان: الأعمال الصغيرة قد تغير الواقع



المشاكل التي تمر بها ليبيا كثيرة ومعقدة، بعضها من صنع الساسة وبعضها من صنع انفسنا، ولعلها معروفة لدى الجميع لذلك لن أدخل في مقدمة مليئة بالكلام المكرر الذي فقد أهميته، وسأنتقل سريعاً لتغريدتين قمت بنشرهما منذ عدة أيام على حسابي بموقع Twitter :

الفكرة بسيطة، وبعملية رياضية بسيطة توصل للأتي:

عدد سكان ليبيا يقدر بحاوالي 6 مليون نسمة، على الأقل هذا ما يُشاع بيننا، وحسب السجل المدني هناك حوال 1.4 مليون عائلة ليبية، أعداد ليس بكبيرة اذ تمت مقارنتها بدول اخرى ولكن يمكن لهذا العدد إحداث تغيير كبير بالعمل البسيط التراكمي.

على سبيل المثال:
لو قام فرد واحد من كل عائلة ليبية بتخصيص دقيقة واحدة من يومه لفعل خير واحد بسيط، كإزالة اذى عن الطريق أو مساعدة محتاج أو حتى كلمة حق واحدة، والقائمة تطول، سنكون بذلك قد خصصنا حوال 24 ألف ساعة من أجل ليبيا في يووم واحد ينتج عنها أكثر من 1.4 مليون عمل خيري يومياً.
الموضوع قد يبدو غير منطقي ولكن في حقيقة الأمر المعادلات الرياضية لا تكذب، ومهما كانت الأعمال بسيطة سيكون لها تأثير ان كانت تراكمية.

مثال أخر:
لو أن فرد واحد من كل عائلة دفع ربع دينار يومياً للشركة العامة للكهرباء، سيكون مدخول الشركة حوالي350 ألف دينار يوميا، و أكثر من مليار دينار سنوياً وهو ما يعادل خسائر الشركة السنوية منذ 6 اعوام بسبب عدم تسديد الفواتير من قبل الأغلبية العظمى من المستهلكين بالإضافة إلى خطوط الكهرباء المسروقة من الخط العمومي، حسب ما أخبرني أحد المهندسين بالشركة عام 2013.
هذا العمل البسيط بهذه القيمة البسيط سيكون له أثر إيجابي على عدة قطاعات، أولاً ستكون الشركة العامة للكهرباء قادرة على تقديم خدمة أفضل وإصلاح المحطات المتضررة، ثانيا ستنخفض الخسائر بالميزانية اللعامة للدولة بما يقدر بلميار دينار يمكن استخدامها لتقديم خدمات أخرى.
لا أقول هنا أن الملائكة تحكمنا وأن الخطأ هو خطأنا وأن ساستنا معذورن ولكن أقول اننا جزء من المشكلة وهذا واجب علينا، ليس لمساعدة الساسة (أسباب مصائبنا) ولكن لمساعدة بلادنا.
لا تأخذ الأمر بسخرية لعل أعمالك البسيطة تغير الواقع، تحمل المسؤولية انخرط في عملية التغيير وكن جزء منها، ثم قم بمحاسبة كل من يقصر من الساسة

 والسلام عليكم ورحمة الله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Nuha Dadesh: A Libyan in Libya’s standpoint!

A tragedy? A misery? A perpetual tale of horror? I honestly don't know what I should      call life in Libya! And a desperate cry from my soul apathetically shouts from within, "does it really matter what you should call it?" 
     Because, do I, a Libyan in Libya, really matter to the rest of the world? And that surges feelings of betrayal and envy which build up a hostility for the rest of the world! But, what does that even mean?-"The rest of the world"? Aren't we all the rest of the world to someone? 
     When the revolution was claimed a victory, the supporters were ready to tolerate whatever subsequent consequence. However, humans can only tolerate so much pain and despair before crashing down. People started taking sides. It's not black and white anymore; it's the whole spectrum now!       It's the countless and seemingly never ending misfortunes that we as Libyans, as humans, suffer on an hourly basis that plagued our land with fatigu…

رواد رضوان: أين المفر؟

أحياناً نمر بتلك الايام التي نحتاج فيها للحديث عن "ضيقة الصدر"، وهذه التدوينة عبارة عن "تنفيس" لا أكثر ولا أقل، لا أتوقع أن يقرأها أحد ولا أدعي أن هناك من قد يسيفيد منها، ما هذه إلا فضفضة عن النفس خلال اواخر ساعات العمل الأخيرة من هذا اليوم. 
عزيزي feel free to leave
ضاقت بنا الدنيا فإلى أين المفر..  في بلادنا لا نجد الفرص، نسافر الدنيا بحثاً عنها، فنجدها، ولكن لا نطالها 
لماذا؟؟
لأنك عزيزي في أعينهم خطر.. أي خطر؟ تتسأل... كلانا لا يدري ...  تجد فرصتك ولكن تاتيك الأخبار "عفوا عزيزي لقد تم رفض وجودك هنا"  ..كأنهم يقولون "أنت خطر"  ةلكن بكلمات جميلة 
ما علينا ..
ولكن أين المفر 
إلى بلاد اللا فرص  أم إلى ذل الغربة 
قد لا تفهم المقصود مما ذكرت.... لا تحزن ... فأنت لا تعيش حيث أعيش 

Rawad Radwan: Best of #LibyansAgainstSlavery

A couple of days CNN published an undercover video shows a slave auction in Libya, it was so sad to see this happening in my beautiful country by a group of criminals. I was speechless, I couldn't process what i saw. 

few hours from the release of the video, Libyans on Twitter started #LibyansAgainstSlavery to express their sympathy with the victims of slavery, others expressed their opinions on what we can do to fight this, while other apologized to the world, so here's the best of it:


#LibyansAgainstSlavery
I am Libyan, I work for IOM, me and my colleagues are working hard in daily bases to provide all kind of help & assistance to migrants who are struggling in detention centers all over Libya, the ones who work in slavery trade are the minority here not us. — مـــ ع ـــاذ ⵎⵓⵄⴰⴷ ⵣ (@M_Abouzamazem) November 18, 2017

We have an issue with #racism in #Libya and it's the time we fix it by firstly outlawing the use of the racist word (3***) atleast socially that should be o…