التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2015

عبد الحكيم العاقلة: براءة الثوار

مقـــدمـــــة وصلت ليبيا عموماً ،،، و((بنغـــازي)) خصوصاً إلى حالة غير مسبوقة من الدمار والوضع الإنساني المزري ،،، بسبب ((الحرب)) القذرة ، على أرضها الطاهرة ،،،
وإني أتساءل هنا :
هل حفتر هوالمسؤول منذ البداية عن الاغتيالات في بنغازي !!؟ لتشويه الثوار الأبرار ،،،،  ومن ثم التمهيد للحرب القائمة ،،، لسرقة الثورة !!!!؟
*  هل الثوار،  فعلاً ، (((أبريــــــاء)))، براءة الذئب من دم ابن يعقوب !!؟ .
. ثــــــــــــوار بنغــــــــــازي .
. لكي تفهم ما يدور في بنغازي الآن ،،، يجب أن تفهم النسيج (الثوري) لثورة 17 فبراير ،،، وإن كنا نتحدث عن (الثوار) بشكل عام ،، فهم من جميع أطياف الشعب (باستثناء مواليي النظام السابق والمتفرجين) ،،، وكلٌ (ثار) وشارك حسب جهده واستطاعته ،،، لإسقاط النظام في أسرع وقت ممكن ،،، ولا يزايد أحد على الآخر.
وأيضاً ،،،، لا ينكر عاقل اختلاف وتنوع (مقاصد) ورغبات الثوار من أجل إسقاط النظام ،،، وقطعاً سيتفق جميعهم ، في أنه كان هناك ظلم واضح ،،، ومزمن ،،، وأنه كان لابد من إنهائه ،،، وبأي شكل ،،،، خصوصاً بعد ردة الفعل العنيفة لقوات الأمن لقمع المتظاهرين بالرصاص الحي ،، .
. ومن بين الأطياف (الثور…

نهلة بوشناف: مَرت الحربُ مِن هُنا

لا احد يعرف حقيقة الحرب .. لا يشعُر ببشاعتها إلا من عاصرها حقاً .. من عاش تفاصيلها .. من اشتعل رأسهُ شيباً رُعباً و ليس وراثةً .. لا احد يعلم حقيقتها الا من تغلغلت في حناياه .. لن يشعر بها من في الخارج مهمّا كان الامر ابداً لن يشعر بها .. لا يشعر ببشاعتها إلا من خرج من بيته مُرغمُاً نازحاً كارهاً خرج لإن لا مناص لديه .. لن يشعر بويلاتها إلا من ذاق عناء السكن بلا سكن .. لن يشعر بويلاتها إلا من يُمضي يومه و هو في حسرة بين قلبه المُتعلق ببيته الدافئ و ممتلكاته التي تشغل عقله “هل عساها ضاعت في غيابات الجُب ام التقطها بعض السيارة” .. لن يشعر بويلاتها إلا من تجمدت اوصاله في الشتاء القارص من امضى لياليه مُظلمة حالكة لا كهرباء تسطع و لا تدفئة تبعث في داخله روح الامن .. لن يشعر بويلاتها الا من حُرم من الغاز من خنقه اول اكسيد الكربون المتصاعد من الفحم .. من عانى الامرين بين الغاز الغائب و الفرنيلو المغيب قصراً في تبعية لإنقطاع الكهرباء..لن يشعر بويلاتها الا من امضي نهاره كله في محطة البنزين مُضيعاً زهرة شبابه في انتظار دوره ..
لن يشعر بويلاتها الا من استيقظ قبيل الفجر ليحجز دوره في طابور الخبز ع…

رواد رضوان: الأعمال الصغيرة قد تغير الواقع

المشاكل التي تمر بها ليبيا كثيرة ومعقدة، بعضها من صنع الساسة وبعضها من صنع انفسنا، ولعلها معروفة لدى الجميع لذلك لن أدخل في مقدمة مليئة بالكلام المكرر الذي فقد أهميته، وسأنتقل سريعاً لتغريدتين قمت بنشرهما منذ عدة أيام على حسابي بموقع Twitter : we would have 1.4 million positive thing and 24000 hours of dedicated work to our country, Daily. 2/2 — Rawad (@LibyanP) October 23, 2015
الفكرة بسيطة، وبعملية رياضية بسيطة توصل للأتي:
عدد سكان ليبيا يقدر بحاوالي 6 مليون نسمة، على الأقل هذا ما يُشاع بيننا، وحسب السجل المدني هناك حوال 1.4 مليون عائلة ليبية، أعداد ليس بكبيرة اذ تمت مقارنتها بدول اخرى ولكن يمكن لهذا العدد إحداث تغيير كبير بالعمل البسيط التراكمي.
على سبيل المثال: لو قام فرد واحد من كل عائلة ليبية بتخصيص دقيقة واحدة من يومه لفعل خير واحد بسيط، كإزالة اذى عن الطريق أو مساعدة محتاج أو حتى كلمة حق واحدة، والقائمة تطول، سنكون بذلك قد خصصنا حوال 24 ألف ساعة من أجل ليبيا في يووم واحد ينتج عنها أكثر من 1.4 مليون عمل خيري يومياً. الموضوع قد يبدو غير منطقي ولكن في حقيقة الأمر المعادلات الرياضي…