التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عمرو عزوز: الأزمة

مفهوم الأزمة و اسقاطه على الحالة الليبية يصطدم بصخرات يتحطم فيها التفسير الأكاديمي على شواطئ التفسير الإدراكي للمفهوم من قبل  عموم الشعب الليبي و أيضا لنخبه .

"كلام فلسفي ليس بالضرورة ان يتم فهمه ولكنه مفيد للهروب من الازمة بازمة اخري "


نستكمل


فنحن لا نعيش الأزمة في المجمل بل نستمتع بها، و نزيد من الإبهار بعناد متناهي الابعاد مرتبط بوعي لا ارادي يجد ناره في شعارات تنمي المعوقات امام اي حل .
المثير للإنتباه بعيدا عن حجة كل فريق من أقصي اليمين الي أقصي اليسار هو عدم وجود مسلمات أو قواعد عامة تحدد قواعد اللعبة و الإشتباك .. هنا لا أتحدث عن التنظيمات المتطرفة والتي كانت صادقة في خطابها بشكل صدم حتي المتعاطفين معها و لكن هذا ليس اساس المقال.
هل هروب المتخاصم من مثل هكذا قواعد هو أمر اعتباطي ام هو مقصود !؟ لا نعلم يقينا.. فنحن كبشر نعلم فقط ما نعلم و لكن نستطيع ان نري ظواهر القرارات والافعال،   و عليه : 
بدون وجود قواعد - الكل و لغرابة الموقف ينادي بها - و لكن لم يتم إقرارها في شكل مسودة اتفاق أولي تكون أساس انطلاق نحو بحث في تفاصيل نغرق الآن في الجدال حولها قبل خلق قاعدة اساس عام لمنظومة الاختلاف تكون شريفة في الأهداف، عزيمة في الرؤيا لبناء ثابت الأركان يسمى الوطن .
من ناحية أخري نرى عاطفة جياشة تطيح بأي صوت عقل يمكن ان يظهر و هنا يجب الإشارة الى أن الخطاب العاطفي التصاعدي أسهم في ظهور اتباع لا يمكن لصوت العقل أن يعيدهم الي تغيير في مسار التفكير .. على العكس من أي تحول يراه الأتباع خيانة و خذلان لهم و لقضيتهم .
موقف متشابك و لكن يوجد دائما حل .. الحل يبدأ : 
- بالإسهام في مشاركة أوسع لشريحة الشباب .
- زيادة الوعي الموجه ضمن الاعلام .
- اعتماد خطاب العقل التدريجي للتغلب علي الخطاب العاطفي .
- اقرار عقد اجتماعي حازم ضد الممارسات اللإنسانية.
- تأصيل مفهوم الحوكمة الرشيدة .
- احترام الصندوق .
- الخروج الجماعي بمفهوم الوطن من الغنيمة الى المشاركة .
- احترام القانون و الابتعاد عن التهييج .
و أخيرا و الاهم احترام الانسان كإنسان خلقه الله .
التاريخ يخبرنا بأن الازمات لا تدوم و يكون هناك خروج منها و لكن الخروج إما أن يكون ال  الانتهاء الكامل أو النهوض لطائر فينق من تحت الرماد .
علينا ان نختار فنحن لن نصنع قواعد جديدة يسير بها التاريخ و المجتمعات . الإختيار لنا و القرار لنا؛ فقط الى اين نريد أن تسير بنا الأزمة؟ هذا هو السؤال ..
"أزمتي في وطني .. و وطني في أزمتي"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Nuha Dadesh: A Libyan in Libya’s standpoint!

A tragedy? A misery? A perpetual tale of horror? I honestly don't know what I should      call life in Libya! And a desperate cry from my soul apathetically shouts from within, "does it really matter what you should call it?" 
     Because, do I, a Libyan in Libya, really matter to the rest of the world? And that surges feelings of betrayal and envy which build up a hostility for the rest of the world! But, what does that even mean?-"The rest of the world"? Aren't we all the rest of the world to someone? 
     When the revolution was claimed a victory, the supporters were ready to tolerate whatever subsequent consequence. However, humans can only tolerate so much pain and despair before crashing down. People started taking sides. It's not black and white anymore; it's the whole spectrum now!       It's the countless and seemingly never ending misfortunes that we as Libyans, as humans, suffer on an hourly basis that plagued our land with fatigu…

رواد رضوان: أين المفر؟

أحياناً نمر بتلك الايام التي نحتاج فيها للحديث عن "ضيقة الصدر"، وهذه التدوينة عبارة عن "تنفيس" لا أكثر ولا أقل، لا أتوقع أن يقرأها أحد ولا أدعي أن هناك من قد يسيفيد منها، ما هذه إلا فضفضة عن النفس خلال اواخر ساعات العمل الأخيرة من هذا اليوم. 
عزيزي feel free to leave
ضاقت بنا الدنيا فإلى أين المفر..  في بلادنا لا نجد الفرص، نسافر الدنيا بحثاً عنها، فنجدها، ولكن لا نطالها 
لماذا؟؟
لأنك عزيزي في أعينهم خطر.. أي خطر؟ تتسأل... كلانا لا يدري ...  تجد فرصتك ولكن تاتيك الأخبار "عفوا عزيزي لقد تم رفض وجودك هنا"  ..كأنهم يقولون "أنت خطر"  ةلكن بكلمات جميلة 
ما علينا ..
ولكن أين المفر 
إلى بلاد اللا فرص  أم إلى ذل الغربة 
قد لا تفهم المقصود مما ذكرت.... لا تحزن ... فأنت لا تعيش حيث أعيش 

Rawad Radwan: Best of #LibyansAgainstSlavery

A couple of days CNN published an undercover video shows a slave auction in Libya, it was so sad to see this happening in my beautiful country by a group of criminals. I was speechless, I couldn't process what i saw. 

few hours from the release of the video, Libyans on Twitter started #LibyansAgainstSlavery to express their sympathy with the victims of slavery, others expressed their opinions on what we can do to fight this, while other apologized to the world, so here's the best of it:


#LibyansAgainstSlavery
I am Libyan, I work for IOM, me and my colleagues are working hard in daily bases to provide all kind of help & assistance to migrants who are struggling in detention centers all over Libya, the ones who work in slavery trade are the minority here not us. — مـــ ع ـــاذ ⵎⵓⵄⴰⴷ ⵣ (@M_Abouzamazem) November 18, 2017

We have an issue with #racism in #Libya and it's the time we fix it by firstly outlawing the use of the racist word (3***) atleast socially that should be o…